ارض الجميلة


الأحد,تشرين الثاني 25, 2007


الأدب الإسلامي وعلم الجمال

إن طبيعة الإنسان تنجذب إلى كل ماهو جميل، وقد ورد عن رسول الله (ص) "إن الله جميل يحب الجمال"، وقد شاءت قدرة المبدع البديع الخالق سبحانه وتعالى أن يجعل من الجمال _في شتى صوره _ مناط رضى وسعادة لدى الإنسان، واستساغة الجمال حق مشاع، وربما تختلف مقاييسه من فرد لفرد، ومن عصر لعصر، لكنه اختلاف محدود قد يمس جانباً من الجوانب، أو عنصراً من العناصر التي تشكل القيمة الجمالية، ولم يقف الإحساس بالجمال عند النظرة الشاملة، أو الانطباع المبهم، أو الإيحاء التلقائي السريع، ويقول الدكتور زكي نجيب محمود: "الإنسان العادي من جمهور الناس، إذا عرف في حياته الجارية،كيف يفرق بين ما هو جميل وما هو قبيح فيما يحيط به من أشياء، فإنه مع معرفته تلك، يظل بعيداً أشد البعد عن القدرة على بيان الأسس التي إذا توافرت في شيء ما، كان ذلك الشيء جميلاً، وإذا غابت عن شيء ما، كان ذلك الشيء مسلوب الجمال، بمقدار ما غاب عنه من تلك الأسس، وقد يحدث هنا أن يتصدى للمشكلة مفكر موهوب في عمق التفكير ودقته، فيتناول هذه التفرقة بين الجمال والقبح، حتى يصوغ أسسها ومبادئها وشروطها، وعندئذ يقال عن

   المزيد ...